الصفحة الرئيسية » الملتقى في الصحف » منى غانم : وراء كل أزمة سورية، استبعاد دور النساء

منى غانم : وراء كل أزمة سورية، استبعاد دور النساء

 

يدور في أروقة الأمم المتحدة جدل كبير حول دور المرأة السورية في بناء السلام والديمقراطية في سوريا. وتعتبر المرأة والسلام والديمقراطية، هذه "الأقانيم الثلاثة"، أكثر المواضيع إشكالية في الملف السوري.
 
بناء السلام يختلف عن إيقاف إطلاق النار أو تجميد الصراع، أو وقف الحرب. من يطلق النار يستطيع إيقافه. لكن هل يستطيع بناء عقد اجتماعي يلغي ما شوهته الحرب؟ هل يعيد التماسك الاجتماعي لطوائف وقوميات فرقتها ايديولوجيات الحرب، وجمعتها جغرافية البلاد؟
 
من أوقد الصراع المسلح في سوريا بفتيل الفوضى،  يستطيع ان يخفف من هذا الصراع بزوال مكونات وجوده. ولكن بالتأكيد لن يستطيع أن يداوي جروح الصراع، لأن أسس هذا الصراع كانت في طريقة تفكير وممارسات مصممين محترفين، أثاروا كل الخلافات الاثنية، لتنخرط الاثنيات في صراع عنفي عدمي.
 
بديهي أن يجلس أطراف الصراع على طاولة المفاوضات السياسية من أجل صناعة التسوية التي قد تنقذ سوريا يوما ما، لكن عملية بناء السلام تتطلب انخراط أطراف أخرى لم تكن طرفاً في الصراع، وهما قوتان يعوّل عليهما لبناء المستقبل، القوى السياسية الديمقراطية من جهة، وقوة النساء من جهة أخرى. وهنا يصح القول أنه لا يمكن حل المشكلة إلا إذا نظرنا إلى القضية من مستويات سياسية مختلفة، ومن بنى اجتماعية مكملة.
 

 

لمشاهدة تفاصيل الخير

 


استعراض جميع الملتقى في الصحف